الهندسة الوراثية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الهندسة الوراثية

مُساهمة من طرف اميرة الغرام في الجمعة أبريل 11, 2008 1:51 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم

قبل ما اكتب فى هذا القسم حبيت استعرض بعض
الآراء حول الهندسة الوراثية

والنبدء بالحزب الرافض

الهندسة الوراثية :هي التقنية التي تتعامل مع الجينات أو الوحدات الوراثية المتواجدة على الكروموزومات فصلاً ووصلاً وإدخالاً لأجزاء منها من كائن إلى آخر بغرض إحداث حالة تمكن العلماء من معرفة وظيفة (الجين) أو بهدف الحصول على طبعات كثيرة من نواتجه أو بهدف استكمال ما نقص منه في خلية مستهدفة.

وده طبعا حراااااااااااااام شرعا


لان الخالق هو الله يعني مفيش تعديل على خلقه

على العموم ده رأي








ايه رايك فى الصورة دي

شكلها عامل زي الفراخ

او زي البيبي = الولد الصغير

انا اقولك دي عبارة عن لعبه مجموعه من الجينات

اللعبه دي بتتحرك وبتأكل وبتعيش

بس أخر عمر ليها مدة سنه واحده

مش حراااااااام

أستغفر الله العظيم

((


أَفَمَن يَخْلُقُ كَمَن لاَّ يَخْلُقُ أَفَلا تَذَكَّرُونَ
))
صدق الله العظيم


نشوف بقى الحزب المؤيد


انا مش معارضك بس انت مش واخد بالك من حاجه

ان الهندسه الوراثيه برضه بتستخدم فى عمل بعض المركبات اللى بتساعد الانسان زى النسولين
ما هو ده هندسه وراثيه
بس مش حراااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااام







لها فوايد كتير وبتتنفذ بس انت مش واخد بالك


ليه ما نخدش منهم اللي يناسب شريعتنا ودينا
ويبقى كده مفضلناش متخلفين وفي نفس الوقت مخرجناش عن حدود دينا
ولا انا غلطان



دى كانت ردود فعل بعض اعضاء المنتدى

اميرة الغرام
اميرة المنتدى
اميرة المنتدى

انثى
عدد الرسائل: 92
العمر: 25
المهنة:
المزاج:
MY SMS: <!--- MySMS By TAHA MOHAMEDheart elnada.tk --><form method="POST" action="--WEBBOT-SELF--"> <!--webbot bot="SaveResults" u-file="fpweb:///_private/form_results.csv" s-format="TEXT/CSV" s-label-fields="TRUE" --><fieldset style="padding: 2; width:208; height:104"> <legend><b>My SMS</b></legend> <marquee onmouseover="this.stop()" onmouseout="this.start()" direction="up" scrolldelay="2" scrollamount="1" style="text-align: center; font-family: Tahoma; " height="78">منتديات الاصدقاء ترحب بكم وتتمنى لكم قضاء افضل الاوقات مع تحيات/TAHA MOHAMED </marquee></fieldset></form><!--- MySMS By the empty heart elnada.tk -->
Personalized field:
تاريخ التسجيل: 06/04/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الهندسة الوراثية

مُساهمة من طرف اميرة الغرام في الجمعة أبريل 11, 2008 1:54 pm

بسم الله
لنبدأ


هذا خلق الله جزيء الدنا –DNA



حديثنا اليوم عن معجزة القرن العشرين الحيوية أعظم الاكتشافات العلمية التي حققها علم الإحياء المعاصر ، الاكتشاف الذي حل لغز العمليات الوراثية في الكائنات الحية وبنيت على أساسه البيولوجيا الجزئية ( Molecular Biology ) والهندسة الوراثية ( Genatec Engineering ) وتطبيقاتها الهندسية الوراثية ، الاكتشاف الذي نزل على نظرية الصدفة والعشوائية الدارونية فهدمها من بذورها ، إنه جزيء الدنا ( DNA ) اختصاراً لكلمة Deoxyriho Nucleic Acid والذي يسمى بالحمض النووي الريبوزي كمنقوص الأكسجين .

لقد أثبت جزيء الدنا – DNA إنه توجد خلية بدائية وخلية متطورة كما يدعى الداروينيون وأن الفارق الرئيسي بين الخلايا هو فارق في عملية البرمجة تتجسد في جزيئات الأحماض النووية بالخلية ومنها الحمض النووي الدنا DNA .

ولكن ما هو الحمض النووي DNA :

- الحمض النووي Nucleic Acid هو المادة الوراثية الأساسية في الكائنات الحية والمسئول الأول عن نقل الصفات الوراثية ، فهو المادة الوراثية التي شاء الله سبحانه وتعالى أن تقوم بحمل المعلومات الوراثية في الخلية ونقلها من جيل إلى جيل والتحكم فيها .

- ويتكون الحمض النووي DNA من سلسلتين من المواد الكيماوية هي جزيئات السكر الخماسي منقوص الأكسيجين ، ومجموعات فوسفات ، وبعض القواعد النيتروجينية ترتبط مع بعضها في ترتيب عجيب . . والسلسلتان تكونان بعد التفافهما حلزونياً مع بعضهما حلزوناً مزدوجاً يشبه سلم الخدم وقد اكتشف كريك وواطسون هذا التركيب الفراغي لجزيء الدنا DNA وحصلا على جائزة نوبل عن هذا الاكتشاف العظيم سنة 1953م .

إلى هنا الأمر عادي جداً فالدنا عبارة عن تركيب كيماوي حيوي مثل ملايين المركبات داخل أجسام الكائنات الحية وخلاياها .

ولكن الإعجاز العلمي يمكن في صفات تلك المركبات والتي منها :

1- هذه المركبات الكيماوية الحيوية تحمل جميع الصفات الوراثية للكائن الحي التي ورثها عن آبائه وأجداده والتي سيورثها لأبنائه وأحفاده ، فلو أخذنا أي نبات سنرى أن الحامض النووي الدنا DNA قد كتب عليه بقدرة الله المواد الكيماوية : حجم البذور ، وطريقة إنباتها ، ومدة الإنبات ، وشكل البادرات ، ونوع الأوراق ، وتركيبها الخارجي وتشريحها الداخلي ، وطريقة ترتيبها على الساق ، ومعدل العمليات الحيوية بها ، والمواد التي تنتجها ، وكمية الماء التي تنتجها ، والبراعم وأعدادها وتركيبها ، والأزهار وألوانها ورائحتها وتركيبها ، وثمار وعقدها ولونها وطعمها وتركيبها الكيماوي الحيوي ، والبذور وعددها وشكلها وتركيبها . وهكذا ملايين الصفات الوراثية ، والعمليات الحيوية مكتوبة في هذا الجزيء الصغير في الحبة الصغيرة وهذا مصداقاً لقول ربنا سبحانه وتعالى : { قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِّكَلِمَاتِ ربي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ ربي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا } [الكهف : 109 ] .

هل يصدق العقل البشري أن جميع الصفات ومثلها ملايين الصفات أي كائن حي مكتوبة بتلك الحروف الكيماوية وتلك الشفرة الوراثية والتي تتكون من أربعة حروف فقط كل حرف فيها ممثل بمادة كيماوية علاوة على السكر الخماسي والفوسفات .

2- أعطي هذا الجزيء الدنا DNA الصلاحية على نَسْخ نَسَخ متشابهة له من سيتوبلازم الخلية .

3- طول الجزيء الواحد من الدنا DNA إذا تم فرده طولياً فإن طوله أطول من قامة الإنسان مع العلم أن آلاف الجزيئات من الدنا موجود في صبغيات ( كروموزومات ) الخلية الواحدة .

4- إذا رُصَّت جزئيات الدنا الموجودة في خلايا جسم الإنسان الواحد على هيئة شريط متصل لكان مجموع أطوالها أطول من المسافة بين الأرض والشمس 400 مرة !!

5- جزيئات الدنا ( DNA ) الموجودة في صبغي ( كروموزوم ) واحد من 46 كروموزوم الموجودة في كل خلية من بلايين الخلايا في جسم الإنسان تحتوي على معلومات حيوية عن الكائن الحي تعادل المعلومات الموجودة في موسوعة ضخمة مكونة من 46 مجلداً كل مجلد يتكون من 20 ألف صفحة أي 920 ألف صفحة مليئة بالمعلومات الحيوية عن الكائن الحي ؟

فهل يعقل إن جزيئات السكر الخماسي الريبوزي منقوص الأكسيجين والفوسفات والأربع قواعد النيتروجينية التي تصل بين خيطي ( DNA ) تحمل هذه الصفات الوراثية والحيوية ؟ ومن حمل هذه المركبات تلك الصفات ؟! هل يعقل أن هذا الجزيء خلق بالصدفة والعشوائية التي بني على أساسها الداروينيون نظريتهم عن الخلق والنشأة ؟! نقول لهؤلاء الداروينيين ومن شايعهم .

{ هَذَا خَلْقُ الله فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ } [لقمان : 11] .


اميرة الغرام
اميرة المنتدى
اميرة المنتدى

انثى
عدد الرسائل: 92
العمر: 25
المهنة:
المزاج:
MY SMS: <!--- MySMS By TAHA MOHAMEDheart elnada.tk --><form method="POST" action="--WEBBOT-SELF--"> <!--webbot bot="SaveResults" u-file="fpweb:///_private/form_results.csv" s-format="TEXT/CSV" s-label-fields="TRUE" --><fieldset style="padding: 2; width:208; height:104"> <legend><b>My SMS</b></legend> <marquee onmouseover="this.stop()" onmouseout="this.start()" direction="up" scrolldelay="2" scrollamount="1" style="text-align: center; font-family: Tahoma; " height="78">منتديات الاصدقاء ترحب بكم وتتمنى لكم قضاء افضل الاوقات مع تحيات/TAHA MOHAMED </marquee></fieldset></form><!--- MySMS By the empty heart elnada.tk -->
Personalized field:
تاريخ التسجيل: 06/04/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الهندسة الوراثية

مُساهمة من طرف اميرة الغرام في الجمعة أبريل 11, 2008 1:55 pm




كل إستخدام للحاسب الآلي لحفظ و إسترجاع و البحث في المواد الوراثية للكائنات الحيوية يدخل ضمن نطاق المعلوماتية الحيوية.




العاملون و المستفيدون من هذا المجال إما أن يكون من العاملين في مجال الهندسة الوراثية ويستخدمون التطبيقات الموجودة او من المبرمجين و المتخصصين في الحاسب الآلي و الذي يقومون بإنشاء البرامج وكتابة الخوارزميات لحل المشاكل و إجابة الأسئلة التي يواجهها الباحثون في مجال التقنية الحيوية و الهندسة الوراثية.

تطبيقات الطب الجزيئي للمعلوماتية الحيوية

التأثير الذي أحدثه الإنتهاء من مشروع الجينوم البشري كان له تأثير مدوي لم يسبق له مثيل في تاريخ الطب.
فالحصول على السلاسل المكونة للمادة الوراثية للجينوم البشري تعني الحصول على خريطة تفصيلية للجينات التي تدير العمليات داخل الإنسان بشكل دقيق و التي يسبب التغير في تسلسلها عواقب وخيمة وأمراض مهلكة.


إن معظم الأمراض التي تصيب الإنسان يدخل التغير في المادة الوراثية التي تكون الجينات ضمن أهم مسبباتها ، وقد تكون هذه الأمراض أمراضاً وراثية ( يترواح عددها بين 3000 و 4000 مرض وراثي مثل التليف الكيسي و مرض هنتقنتون) أو أمراضا تنتج عن تغيير في الجينات بسبب تفاعل الجسم مع الظروف المحيطة والتي تؤدي في نهاية الأمر إلى الإصابة بإعتلالات مختلفة ( مثل أمراض القلب و الشرايين ، السرطان و داء السكر و غيرها ).
إن الحصول على الخريطة الكاملة للجينوم البشري بالتفصيل تعني إمكانية البحث بإستخدام الحاسب الآلي عن الجينات التي ترتبط بمرض معين وهذا بدوره يساعد على فهم الأسباب المرضية و سيرورة التغييرات التي تحدث في جسم الإنسان على المستوى الجزيئي و هو الثورة الجديدة التي تعد بتغيير وجه الطب الذي نعرفه اليوم وعلاج أمراض لم يكن لها علاج من قبل ، وتشخصيها بشكل أبكر و اكثر دقة مما هو عليه الطب اليوم.


1. إستحداث أهداف علاجية أكثر More Drug Targets :

تستهدف الأدوية حالياً ما يقارب 500 بروتين فقط ، وحال الإنتهاء من تحديد كل البروتينات التي ينتجها الجينوم البشري ، سيصبح بالإمكان تحديد الأسباب الممرضة و التدخل لكسر الحلقة المرضية بشكل أكبر دقة.

يمكن للحاسب الآلي اليوم تحديد تركيب البروتين بصور مختلفة ، تبدأ بتحديد سلسلة الأحماض الامينية الاولية ثم الشكل الثنائي للبروتين و الأشكال ثلاثية الأبعاد للبروتين في الفراغ ، ولا يكتفي بذلك فقط بل يقوم بمقارنة البروتين المكتشف حديثاً بتلك الموجودة في قواعد البيانات و التي قد تختص بكائنات أخرى مما يساعد على معرفة ماهية البروتين بشكل أولي و تقسيم البروتينات إلى عوائل و تجمعات يمكن إجراء أبحاث أكثر دقة عليها.


2. العلاج الشخصي Personalized Medicine :
سيصبح العلاج الطبي أكثر (خصوصية) للفرد. ففي الوقت الراهن تقوم شركات الأدوية بتصنيع الادوية بحيث يستخدمها الجميع وهو ما يعرف بـ One Drug Fit All . وكما هو معروف فإن الإستجابة لدواء معين تتفاوت من شخص لآخر ، هذه الإستجابة المختلفة تتفاوت من تحسس بسيط إلى عواقب وخيمة قد تؤدي للوفاة ، وهذا هو بالضبط ما يدرسة اليوم تخصص ( الجينوم الدوائي Pharmacogenomics ) ، وهو الذي يدرس إستجابة مختلف الشرائح من البشر تجاه دواء معين بحسب تركيبتهم الوراثية.


في المستقبل القريب ستتغير الطريقة التي يعالج بها الأطباء مرضاهم ، فبدلاً من إعطاء المريض جرعة الدواء و التجربة عن طريق المحاولة و الخطأ حتى يتم الوصول إلى الجرعة الصحيحة التي تناسب المريض ، يمكن للطبيب معرفة الدواء الأفضل للمريض و تحديد حدة الإستجابة للدواء من خلال فحص المادة الوراثية للشخص ومقارنتها بما هو موجود في قواعد البيانات معرفة إلى أي فئة ينتمي هذا المريض ، وفي حالة الخطر يمكن تغيير الجرعة بدقة أو توجيه المريض لإستخدام دواء آخر وتغيير خطة العلاج بأكملها مما يجنب المريض مخاطر الأدوية قبل إستخدمها .

وبالمقابل هناك أدوية لم تنجح لأنها تسبب أعراض جانبية أو أنها لم تعمل إلا على شريحة معينة من المرضى مما يسبب خسائر فادحة لشركات الأدوية ويحرم شريحة من المرضى من الإستفادة منها لعدم وجود طريقة معقوله للتعرف على أولئك الذي يستجيبون بشكل جيد لهذه الادوية.

في هذه الحالة أيضاً يمكن إعادة خطوط إنتاج هذه الأدوية و إعادتها للسوق لكي تخدم هذه الشريحة الصغيرة من المرضى من خلال فحص المادة الوراثية لهم ومقارنتها بما هو موجود في قواعد البيانات المتخصصة للتأكد من مناسبتها لهم.

3. العلاج الوقائي Preventive Treatment :

من خلال الحصول على معلومات دقيقة عن الأسباب الممرضة على المستوى الجزيئي للامراض التي تصيب الإنسان يمكن إنتاج فحوصات طبية جديدة يمكنها تشخيص قابلية الإنسان للإصابة بمرض معين دون غيره بنسبة أكبر من بقية المجتمع. في هذه الحالة يمكن توجيه الشخص لإستخدام الوسائل التي تقلل من إحتمالية الإصابة بالمرض .

على سبيل المثال تغيير نمط العيش مثل الخمول وقلة الرياضة و تخفيف الوزن مع أمراض القلب وداء السكري أو إعطاء ادوية لعلاج المرض في مرحلة مبكرة جداً للحيلولة دون تطوره لمراحل متقدمة يصعب علاجها.

4.العلاج الجيني Gene Therapy :

قد يكون علاج الأمراض بتعديل الجينات أو إدخالها حقيقة واقعه في المستقبل القريب .
هذا العلاج الذي يستخدم الحاسب الآلي لتحديد الجينات الممرضة والمقارنة وتكوين الأشكال الثلاثية الأبعاد للبروتينات لا يزال وليداً ويواجه عقبات كثيرة ، لكنه يعد بمستقبل باهر لعلاج أمراض لم يكن من الممكن علاجها في السابق بل وقد يؤدي لمنع حدوثها من الأصل .


تطبيقات جينـــــــوم الميكروبـــــــات :

الميكروبات من أكثر الكائنات تواجداً على الأرض و أكثرها إثارة للدهشة لتواجدها في مناطق في غاية البرودة ، أو الحرارة و في المناطق الإشعاعية أو الحمضية أو ذات الضغط الجوي العالي أو المياه شديدة الملوحة . تتواجد في الطبيعة من حولنا وفي أجسامنا ، في الهواء والماء وفي الطعام.

تم الإستفادة من بعض خواص الميكروبات في صناعة الطعام و التغليف و الـ brewing . ومع وصول السلاسل الوراثية الكاملة لهذه الميكروبات فإن التطبيقات ستصبح أكثر قوة و تعقيداً نظراً لأنه أصبح بالإمكان البحث عن الخواص التي يمكن الإستفادة منها في هذه الميكروبات بشكل لم يكن ممكنا من قبل . من أجل هذا قامت إدارة الطاقة الأمريكية (DOE) بإنشاء مشروع خاص بجينوم الميكروبات عام 1994م يدعى (Microbial Genome Program (MGP))من أجل البحث في خواص الميكروبات ذات العلاقة بإنتاج الطاقة و تنظيف البيئة من بعض المخلفات الصناعية .

إن الحصول على المعلومات الكاملة التي تحتويها هذه الميكروبات يمكن العلماء من دراسة هذه الميكروبات على ادق المستويات و يمكنهم من عزل الجينات التي تمكن بعض هذه الميكروبات من العيش في ظروف لا يمكن لأي كائن آخر العيش فيها.


التخلـــــص من النفايــــــــات :

هناك نوع من الميكروبات يدعى (Deinococcus radiodurans) والذي يعرف بأنه أكثر الميكروبات قدرة على العيش في أشد الظروف المناخية و المعيشية القاسية التي لا يمكن لأي كائن آخر العيش بها ، إذا يمكن لهذا النوع العيش في المناطق الإشعاعية بشكل طبيعي.
يبقى العلماء مهتمين بالبحث في الخواص المذهلة لهذا الميكروب والتي تمكن المجتمعات المتضررة من آثار المواد الإشعاعية من التخلص منها بمساعدة هذا الميكروب بصورة أو بأخرى.

وقد تمكن العلماء في معهد الطاقة الأمريكي من الحصول على السلسلة الوراثية لميكروب (C. crescentus) والذي يعالج المياه ويساعد في تكريرها.

تغيير الجو :

المستويات المتزايدة لثاني أكسيد الكربون في الجو الناتج عن الثورة الصناعية يؤدي للإحتباس الحراري على سطح الكرة الأرضية و ما يتبع ذلك من تأثيرات مدمرة .

عمد فريق العمل في معهد الطاقة الأمريكي أيضاً إلى إطلاق مشروع يهدف إلى خفض مستويات ثاني أكسيد الكربون عن طريق مكاثرة بعض أنواع الميكروبات التي لها القدرة على التخلص من ثاني أكسيد الكربون إلى منتجات لا تضر بالجو . (للإطلاع على المزيد من التفاصيل حول هذا الموضوع الرجاء مراجعة الرابط التالي (microbes and climate change).


مصادر الطاقة البديلة :

يقوم العلماء بدراسة السلسلة الوراثية لميكروب (Chlorobium tepidum) والذي يملك قدرة غير عادية لإنتاج الطاقة من الضوء.

التقنيــــــــة الحيويــــــــة :

* الأركاي الذي يسمى (archaeon Archaeoglobus fulgidus) و بكتيريا (Thermotoga maritima) لديها القدرة على العيش في درجات حرارة تزيد عن درجة غليان الماء ، و هذه الميكروبات تمثل تجارة رابحة على مستوى المراكز البحثية الحكومية و الشركات الخاصة التي تستخلص منها إنزيمات مهمه للغاية في التفاعلات التي يتم إستخدامها في الهندسة الوراثية.

* بكتيريا ( Corynebacterium glutamicum) هي الأخرى محط إهتمام القطاع الصناعي بشكل جدي لقدرتها على إنتاج مادة الحمض الأميني (lysine) بتراكيز عالية ، وتكمن اهمية هذا الحمض لأهمية في التغذية الحيوانية ، وهو من أهم الأحماض الأمينية في هذا الشأن ويمكن إستخدامه كبديل لفول الصويا أو وجبات البروتين المستخرجة من اللحم و العظام .

* ميكروب ( Xanthomonas campestris pv.) تستخدم في إنتاج مادة تسمى (exopolysaccharide xanthan gum) والتي تسخدم في القطاع الصناعي كمادة مثبتة.

* بكتيريا ( Lactococcus lactis) من أهم الميكروبات التي تحمل جدوى إقتصادية ضخمة . هذه البكتيريا هي حجر الأساس في صناعة الحليب ومنتجاته من الجبن و اليوقرت و غيرها ، كما أنها تستحدم في صناعة بعض أنواع الخبز.
ويتوقع العلماء فرص إستثمارية مؤكدة عند دراسة السلاسل الوراثية لهذا الميكروب بطريقة تمكن قطاع صناعة الأغذية من الإستفادة منها بصورة أفضل كما أن قطاع صناعة الادوية الذي قد يستفيد من هذه البكتيريا كأداة ناقلة لتوصيل بعض الادوية إلى أماكن معينة في الجسم.


مقاومة المضادات الحيوية :

لا زال العلماء يفحصون السلسلة الوراثية لبكتيريا (Enterococcus faecalis) والتي تشكل نسبة من العدوى في المستشفيات .
وخلال بحثهم عن سبب تحول هذه البكتيريا من نوع يعيش بسلام في أمعاء الإنسان إلى نوع يسبب عدوى مرضية شديدة ، وجد العلماء منطقة في السلسلة الوراثية تمكن البكتريا من قادرة على مقاومة العديد من المضادات الحيوية و التي تغير من التركيبة الوراثية لهذه البكتريا مما يجعله متعددة الأشكال بحيث يستعصي على المضادات الحيوية قتلها وسمى العلماء هذه المنطقة مجازاً بـ الجزيرة الممرضة (pathogenicity island).

هذا الإكتشاف و غيره من الإكتشافات المماثلة تمكن العلماء مع مرور الوقت من إكتشاف طرق جديدة لمقاومة البكتريا بشكل عام والتي تمثل تهديداً خطيراً للصحة بسبب إنتشار أنواع جديدة منها لا يمكن للمضادات الحيوية المستخدمة حاليا قتلتها .



حقيقة الأسلحة البيولوجية :

تمكن العلماء حديثا من تصنيع فيروس شلل الأطفال في المختبر بشكل كامل بطرق تقنية محضة ، فقط قاموا بإستخدام المعلومات الحيوية المتوفرة عن طريق الإنترنت وبعض المواد الكيمائية التي يمكن الحصول عليها عن طريق البريد العادي .
تم دعم هذا البحث عن طريق إدارة الدفاع الأمريكية كجزء من برنامج الإستجابة المبكرة لخطر الاسلحة البيولوجية لتثبت للعالم مدى الواقعية التي يمكن بها إنتاج أسلحة بيولوجية و قد خلص البحث إلى دعوة بقية المؤسسات الدفاعية إلى الحذر من التراخي حيال موضوع الأسلحة البيولوجية .


دراسات تطور الكائنات الحية :

رغم التعارض الواضح بين ما نص عليه الكتاب و السنة النبوية المطهرة وما يتم حول تراكم الأدلة بشكل أو بآخر حول العلاقة الواضحة بين المخلوقات الحية والتي تؤدي في النهاية إلى ظهور أصول مشتركة بين كل من الأقسام الثلاث الأساسية للكائنات الحية وهي (eukaryota, bacteria and archaea) فإن إستخدام الحاسب الآلي وبعض البرامج التي تقارن بين السلاسل الوراثية للكائنات الحية توضح التشابة في السلاسل الوراثية للكائنات الحية.


التطبيقات الزراعية :

كان للسلاسل الوراثية المستخرجة من النباتات و الحيوانات تأثيراً إيجابياً مذهلاً .
إن إستخدام برامج المعلومات الحيوية على الحاسب الآلي تجعل بالإمكان معرفة وظائف الجينات الهامه والتي تؤدي إلى إنتاج النباتات مثل الذرة والخضروات مقاومة للأمراض و الحشرات ، وتحسن من الكم والنوع لها مما ينعكس بشكل إيجابي على الإنتاج العام الزراعي و الحيواني للمجتمعات بشكل عام.

مقاومة الحشرات :

هنالك جينات (Bacillus thuringiensis) لها القدرة على مقاومة العديد من الحشرات الضارة ، وتم نقل الجينات المقاومة إلى عدد من النباتات التي أصبحت مقاومة للحشرات مثل القطن و الذرة. إن إضفاء القدرة المقاومة للحشرات على هذه النباتات له فوائد عظيمة ليس أقلها إستخدام كميات أقل من المبيدات الحشرية السامه التي تضر بالإنسان.

نجح العلماء مؤخراً في الحصول نقل بعض الجينات للأرز والتي تزيد من مستويات فيتامين ( أ) و مادة الحديد وغيرها من المواد الهامه للجسم ، مما يعد بتقليص عدد الحالات المصابة بفقر الدم أو العمى الناتجه عن نقص هذه المواد الحيوية داخل الغذاء.


دراسات المقارنة :

إن إستخدام طريقة المقارنة بين السلاسل الوراثية لمختلف الكائنات الحية طريقة مفيدة للغاية للتعرف على الوظائف المحتملة للجينات الجديدة ، فمثلاً عند إكتشاف التسلسل الوراثي لجين جديد ، يمكن وضع السلسلة داخل أحد برامج المعلومات الحيوية ، ومن ثم مقارنتها بالسلاسل الأخرى الموجودة في الكائنات الحية والتي ستعطي نتائج بمدى التشابه في السلاسل ووظائفها المحتملة ، مما يسهل مهمة البحث العلمي و يدعمه بطرق في غاية القوة و السهولة في نفس الوقت.

السلاسل الوراثية في للفأر تتشابه بنسبة 98% مع تلك التي في الإنسان. وقد إستخدمت الفئران لفترات طويلة في دراسة وظائف الجينات و البروتينات والأمراض والتي تمثل نموذجا يمكن تطبيقه بشكل تقريبي على الإنسان.




اميرة الغرام
اميرة المنتدى
اميرة المنتدى

انثى
عدد الرسائل: 92
العمر: 25
المهنة:
المزاج:
MY SMS: <!--- MySMS By TAHA MOHAMEDheart elnada.tk --><form method="POST" action="--WEBBOT-SELF--"> <!--webbot bot="SaveResults" u-file="fpweb:///_private/form_results.csv" s-format="TEXT/CSV" s-label-fields="TRUE" --><fieldset style="padding: 2; width:208; height:104"> <legend><b>My SMS</b></legend> <marquee onmouseover="this.stop()" onmouseout="this.start()" direction="up" scrolldelay="2" scrollamount="1" style="text-align: center; font-family: Tahoma; " height="78">منتديات الاصدقاء ترحب بكم وتتمنى لكم قضاء افضل الاوقات مع تحيات/TAHA MOHAMED </marquee></fieldset></form><!--- MySMS By the empty heart elnada.tk -->
Personalized field:
تاريخ التسجيل: 06/04/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الهندسة الوراثية

مُساهمة من طرف اميرة الغرام في الجمعة أبريل 11, 2008 1:58 pm

الهندسة الوراثية وتطبيقاتها في مجالات الصيدلة والفلاحة

التعريف: تقنيات تتجلى في عزل مورثة ذات منفعة من خلية ونقلها إلى خلية عائلة بهدف تغيير هذه الخلية وراثيا.
I - كيف يمكن ادن عزل مورثة من خلية ونقلها إلى خلية عائلة ؟ وما هي أدوات الهندسة الوراثية ؟
1- عزل المورثة المرغوب فيها (ذات منفعة خاصة )
1-1- تجزيء ADN:


تذكر أن المورثة جزء من ADN وأن هذا الأخير متمو ضع داخل نواة الخلية.لبلوغ هذه المورثة لابد من هرس الخلايا والتخلص من الغشائين .


الخطوة المالية تتجلى في تجزيء ADN بهدف عزل المورثة المرغوب فيها: نستعمل لهذا الغرض نوع من الأنزيمات تعرف بأنزيمات الفصل. مثال أنزيم الفصل ECORI


بعض النماذج الأخرى من أنزيمات الفصل :المتتالية المرغوب فيها ليست مجهولة وبالتالي فأنزيم الفصل المناسب يتحدد حسب مواقع القطع المؤدية للمورثة



تذكر أننا نتوفر على معلومات كافية حول الجزء المبحوث عنه ضمن الأجزاء الناتجة عن تجزيء ADN.
في البداية لابد من فصل الأجزاء فيما بينها: نستعمل تقنية الهجرة الكهربائية Elèctrophorése .
بعد ذالك يتم فصل مختلف أشرطة الأجزاء فيما بينها ونسلط عليها ARN مجس (له القدرة الارتباط بجزء ADN المبحوث عنه)


1-2: النسخ العكسي: يمكن الحصول على المورثة المرغوب فيها كذلك من خلال ARNm باستعمال أنزيم خاص يعرف بأنزيم النسخ العكسي


نحصل على ADN أحادي اللولب بوجود النيكليوتيدات الأربع المكونة ل ADN وبوجود أنزيم البلمرة ADN polymérase نحصل على اللولب الثاني.


مثال: لنعتبر جزء من ARNm
بفضل أنزيم النسخ العكسي نحصل على ADN أحادي اللولب التالي
وبفضل أنزيم البلمرة ADN polymérase
2- تلميم المورثة المعزولة : لتفادي ضياع المورثة نقوم باستنساخها ( التلميم ) نستعمل لهذا الغرض تقنية PCR .


المبدأ: تدبدب الحرارة خلال دورة محددة بين 40 و90 درجة:في حرارة 90 درجة ينفصل شريطي المورثة فيما بينهما (تلاشي الروابط الهيدروجينية)
في حرارة 40 درجة يقوم ADN polymérase ببلمرة شريطين جديدين وفق الآلية النصف
محا فضة (أنظر الآلية..........) نفس الدورة تتكرر عدة مرات نحصل على نسخ عديدة للمورثة.

3- دمج المورثة في الخلية العائلة:
هذه العملية تحتاج إلى وسيلة ناقلة : في الهندسة الوراثية نستعمل عادة البلاسميد Plasmide : عبارة عن جزيئة ADNحلقية توجد في سيتوبلازم البكتيرية


يتم فتح البلاسميد بواسطة أنزيم الفصل وبواسطة أنزيم الربط يتم دمج البلاسميد ( يشترط وجود أطراف موحدة بين كل من المورثة والبلاسميد)


يصبح البلاسميد مركب بعد دمجه للمورثة الدخيلة. يتم بعد ذلك إعادة البلاسميد المركب إلى البكتيرية العائلة بوجود ايونات الكالسيوم. بجوار المورثة البنيوية يتم دمج مورثة منظمة لعملها لكي يتم تعبير المورثة البنيوية.


4- زرع الخلايا العائلة في مخمرات صناعية:
تهدف هذه العملية إلى جعل الخلية المركبة تتكاثر بهدف إنتاج أكبر كمية من المادة الناتجة عن ترجمة المورثة المدمجة في البلاسميد .نوفر للخلايا المزروعة وسط زراعي أمثل .قبل زرع الخلايا لابد من التأكد من كونها تحتوي فعلا على البلاسميد المركب,نستغل لهذا الغرض خصائص البلاسميد قبل وبعد معالجته.


لاحظ أن البلاسميد المستعمل هنا يتميز بوجود مورثتين : Amp R (مقومة الأمبيسلين) و Tet R (مقاومة التتراسكلين) بعد دمجه للمورثة الجديدة فقد المورثة الأولى دون الثانية .ادن البكتيرية الحساسة لأمبيسلين والمقاومة لتتراسكلين هي من تتميز بتوفرها على البلاسميد المركب.
-II تطبيقات الهندسة الوراثية (في طور الانجاز)
1- في المجال الصيدلي: إنتاج الأنسولين.......

اميرة الغرام
اميرة المنتدى
اميرة المنتدى

انثى
عدد الرسائل: 92
العمر: 25
المهنة:
المزاج:
MY SMS: <!--- MySMS By TAHA MOHAMEDheart elnada.tk --><form method="POST" action="--WEBBOT-SELF--"> <!--webbot bot="SaveResults" u-file="fpweb:///_private/form_results.csv" s-format="TEXT/CSV" s-label-fields="TRUE" --><fieldset style="padding: 2; width:208; height:104"> <legend><b>My SMS</b></legend> <marquee onmouseover="this.stop()" onmouseout="this.start()" direction="up" scrolldelay="2" scrollamount="1" style="text-align: center; font-family: Tahoma; " height="78">منتديات الاصدقاء ترحب بكم وتتمنى لكم قضاء افضل الاوقات مع تحيات/TAHA MOHAMED </marquee></fieldset></form><!--- MySMS By the empty heart elnada.tk -->
Personalized field:
تاريخ التسجيل: 06/04/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الهندسة الوراثية

مُساهمة من طرف اميرة الغرام في الجمعة أبريل 11, 2008 2:03 pm

[b]الجينوم البشرى




ظهرت فكرة الجينوم فى الخمسينات من القرن الماضى ، بدأت بأفضل الاكتشافات البيولوجية وهو اكتشاف الحمض الريبي النووي DNA عام 1953 . فعرفت الجينات بأنها عبارة عن لولب مزدوج من الحمض النووى DNA .

مصطلح الجينوم genome هو مصطلح جديد في علم الوراثة يجمع بين جزئي كلمتين إنجليزيتين هما gen وهي الأحرف الثلاثة الأولى لكلمة gene التي تعني باللغة العربية المورث (الجين)، والجزء الثاني هو الأحرف الثلاثة الأخيرة من كلمة chromosome وهي ome وهي تعني باللغة العربية الصبغيات (الكروموزومات)، أما الدلالة العلمية لهذا المصطلح فهي للإنسان: الحقيبة الوراثية البشرية القابعة داخل نواة الخلية البشرية وهي التي تعطي جميع الصفات والخصائص الجسمية والنفسية.

بدأ العلماء بعدها فى رحلة البحث والتسابق لسبر أغوارهذه التركيبات المعقدة وتوالت الاكتشافات. فمع نهاية عام 1980 كان عدد الجينات البشرية التى تعرف عليها العلماء 450 جينا وفى منتصف الثمانينات تضاعف العدد 3 مرات ليصل الى 1500 جينا بعض هذه الجينات كانت المسببة لزيادة الكوليسترول فى الدم وبعضها يمهد للاصابة بالاورام السرطانية.



وتوصل العلماء حتى وقت قريب من كتابة هذه المقالة الى مايقارب 60-80 الف جين فى الانسان موجودة على 23 زوجا من الكروموسومات وتعرف المجموعة الكاملة باسم الجينوم البشرى.



مشروع الجينوم البشري العملاق

يتألف HUMAN GENOME PROJECT (مشروع المخزون الوراثي البشري) من كونسورتيوم دولي يضم مراكز ابحاث جامعية بتمويل رسمي والهدف منه وضع جدولة للحمض الريبي النووي المنقوض الاوكسيجين لدى البشر (دي ان ايه) وتحديد خصائصه واعلان هذه الاكتشافات.




بدأ هذا المشروع في أكتوبر 1990 ميلادية، وخطط له أن ينتهي في عام 2003. ويهدف المشروع إلى اكتشاف جميع المورثات( جينات) البشرية (والتي قدر عددها في ذلك الوقت ب 80 ألفًا إلى 100 ألف).كما يهدف المشروع إلى اكتشاف وتحديد التتابع الكامل لكل الـ 3 بلايين زوج من القواعد النيتروجينية.
وعلى غرار الكمبيوتر، سوف يغيّر مشروع مسودة الخارطة الوراثية البشرية "الجينوم" حياتنا بطرق واسعة النطاق وعميقة. فقد أعلن عن انتهاء مشروع الجينوم البشري بنسبة 99% في تشرين الأول/ أكتوبر 2004، ولقد سمى العلماء القرن الحادي والعشرين بالقرن الوراثي لما للاكتشاف الوراثية من أهمية كبيرة.
أهداف المشروع HUMAN GENOME PROJECT :

1) التعرف على المائة ألف مورث (جين) في DNA الإنسان.

2) تحديد تسلسل الثلاثة بلايين صيغة كيميائية للكروموزومات.

3) تخزين تلك المعلومات في قاعدة بيانات (معلومات).

4) تطوير ذلك من خلال تحليل تلك المعلومات.

5) تحويل تلك التقنيات إلى القطاع الخاص للاستفادة منها.

6) متابعة الإصدارات الأخلاقية والتنظيمية والاجتماعية للمشروع .

ويشكل إكمال خريطة الجينوم البشري حقبة جديدة في مجالات العلم والطب ، فلعلكَ سمعت عن بصمة الحمض النووي المستخدمة لحل الجرائم، واستنساخ الحيوانات وربما البشر أيضا، أو العلاج الجيني. إنها أمثلة على التقدم في علم الأحياء الجزيئية - وفهمنا لكيفية عمل الكائنات الحية.
يقول الخبراء إن هذا هو نوع الممارسات التي ستصبح أكثر شيوعا في المستقبل فيما يبرع العلماء في فهم الجينوم البشري.. والتلاعب به. وسوف نسمع أكثر عن الأدوية المصنوعة خصيصا لشخص معين والنباتات والحيوانات المحوّرة جينيا، وغيرها من الابتكارات المشتقة من علم الأحياء الجزيئية.

لقد قرر العلماء أن يعملوا جاهدين على الحصول على خريطة تفصيلية دقيقة جدًّا لتتابع القواعد النيتروجينية وسمحوا فقط بحدوث خطاء في قاعدة واحدة لكل 10 آلاف قاعدة. و توقع العلماء أن رسم هذه الخريطة يساعد بشكل كبير لفهم بيولوجية الإنسان وأيضًا لاستخدامها في أشياء أخرى كثيرة.
يقول الدكتور فرانسيس كولينز، مدير المعهد القومي لأبحاث الجينوم البشري في الولايات المتحدة: "بتوفر سلسلة الجينوم نكون قد بلغنا نهاية المرحلة الأولى، والأفضل لا يزال بانتظارنا".

[/b]

اميرة الغرام
اميرة المنتدى
اميرة المنتدى

انثى
عدد الرسائل: 92
العمر: 25
المهنة:
المزاج:
MY SMS: <!--- MySMS By TAHA MOHAMEDheart elnada.tk --><form method="POST" action="--WEBBOT-SELF--"> <!--webbot bot="SaveResults" u-file="fpweb:///_private/form_results.csv" s-format="TEXT/CSV" s-label-fields="TRUE" --><fieldset style="padding: 2; width:208; height:104"> <legend><b>My SMS</b></legend> <marquee onmouseover="this.stop()" onmouseout="this.start()" direction="up" scrolldelay="2" scrollamount="1" style="text-align: center; font-family: Tahoma; " height="78">منتديات الاصدقاء ترحب بكم وتتمنى لكم قضاء افضل الاوقات مع تحيات/TAHA MOHAMED </marquee></fieldset></form><!--- MySMS By the empty heart elnada.tk -->
Personalized field:
تاريخ التسجيل: 06/04/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الهندسة الوراثية

مُساهمة من طرف شاعر الصمت في الجمعة أبريل 11, 2008 3:00 pm

جامد اوى الموضوع ده
وشكرااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
ليكى

_________________

شاعر الصمت
عضو نشيط
عضو نشيط

ذكر
عدد الرسائل: 816
العمر: 24
الموقع: www.ma2000.yoo7.com
العمل/الترفيه: تاليف
المزاج: عادى
Personalized field:
MY SMS:


My SMS
منتديات الاصدقاء ترحب بكم

وتتمنى لكم قضاء افضل الاوقات مع تحيات/

TAHA MOHAMED


تاريخ التسجيل: 02/03/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الهندسة الوراثية

مُساهمة من طرف UndertakeR في الجمعة أبريل 11, 2008 4:07 pm

موضوع جميييييييييييييييييييييييل
وده الباااااااااااااااقى

قال الله تعالى:(يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَن يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِن يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَّا يَسْتَنقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ)(سورة الحج:73).

الهندسة الوراثية :هي التقنية التي تتعامل مع الجينات أو الوحدات الوراثية المتواجدة على الكروموزومات فصلاً ووصلاً وإدخالاً لأجزاء منها من كائن إلى آخر بغرض إحداث حالة تمكن العلماء من معرفة وظيفة (الجين) أو بهدف الحصول على طبعات كثيرة من نواتجه أو بهدف استكمال ما نقص منه في خلية مستهدفة.

ولشرح ذلك نقول: بعد أن عرف العلماء طبيعة ووظيفة الصبغيات أو الكروموزومات وهي أجسام صغيرة جداً لا ترى بالعين وتوجد داخل كل خلية، وهي مكونة من أشرطة مسجل عليها صفات الكائن المادية، وهذه الأشرطة تسمى الجينات.

وتقدم العلم فاكتشف أن هذه المورثات أو حاملات الصفات ما هي إلا سلم مزدوج من مادة تسمى D.N.A الحمض النووي المعروف الآن بحامل الشفرة الوراثية وبعدها درس العلماء خصائصه وتعرفوا عليها ، فماذا وجدوا ؟ لقد وجدوا ما يأتي

1- أن D.N.Aهو حامل الشفرة الوراثية .

2- أن الصفات التي يحملها تترجم منه إلى بروتينات تتجسد على هيئة الصفة المطلوب تنفيذها.

3- أن كل خيط يمكن أن يكون قالباً يتكون عليه خيط جديد يتزاوج معه مستخدماً وحداته البنائية من السيتوبلازم .

4- أنه يمكن قطع ووصل هذا اللولب المزدوج بوسائل تقنية متعددة وفي أماكن مختلفة . كما يمكن بسهولة فصل زوجي اللولب.

5- أنه يمكن قص ولصق قطعة منه من مكان لآخر.

6- أن تغييراً أو تدميراً يشوه هذا النظام يؤدي إلى: إما نتيجة قاتلة للكائن أو حالة مرضية مترتبة على تعطل صفة من صفاته والتي تختلف من حيث أهميته

7- إن تركيب D.N.A ومكوناته هي [ سكر ، وأدنين ، وفوسفات ] وهذه التركيبة مشتركة في جميع الكائنات من الفيروس إلى الفيل .

وهذه الملحوظات فتحت الطريق أمام العلماء لمزيد من التجارب من خلال إدخال وإخراج أجزاء من هذه الشفرة الوراثية ومن خلال قطع ووصل أجزائها بل ومحاولة إدخال أجزاء من D.N.A لكائن معين إلى أجزاء من D.N.A لكائن آخر .

ومن خلال ذلك انفتحت الأبواب أمام علوم ما يسمى بالهندسة الوراثية، فقد تمكن العلماء من إدخال جينات (مورثات) من حيوان إلى بكتريا، بل ومن إنسان إلى بكتريا أو حيوان، وكانت المفاجأة المذهلة أن البكتريا المطعمة بالجين الغريب أخذت في الانقسام لتنتج طبعات كثيرة من هذا الجين أُمكن من خلالها دراسته دراسة مستفيضة، بل وأُمكن من خلال إدخال جينات - قطع حاملة لبعض الصفات - معينة من الإنسان إلى الحيوان أن نحصل على نواتج ذلك (الجين) بكميات كبيرة من خلال ألبان هذا الحيوان.

وأُمكن من خلال هذه الهندسة الحصول على الأنسولين البشري وعامل التجلط البشري بل وعوامل إذابة الجلطة، وعامل النمو البشري بكميات كبيرة ما كان للإنسان أن يصل إليها أبداً من مصادرها.

وسنضرب لذلك الأمثلة التالية:

جاء في مجلة العلوم الأمريكية مجلد 13 عدد 4 أبريل 1997 (ترجمة الكويت) جاء ما يأتي:

في عام 1981 أوضح ( W.J كوردن )وزملاؤه في جامعة يال : أن الجنين المخصب لفأريستطيع أن يدمج مادة جينية غريبة (D.N.A) في صبغياته (مورثاته) وبعدها جاء علماء من جامعة (أوهايو) الذين برهنوا أن الجين (وهو قطعة من D.N.Aتحمل رموزاً لبروتين معين المأخوذ من الأرنب يمكن أن يؤدي وظيفته في الفأر بعد حقنه في جنين فأر وحيد الخلية ) وكان من المدهش أن لاحظ العلماء أن D.N.Aالغريب والمحقون من خلايا الأرنب إلى خلايا الفأر سرعان ما يتكامل مع صفات الفأر ، ويحتمل أن تكون الخلية ميزته على أنه قطعة مكسورة من D.N.Aالخاص بها والذي يحتاج إلى ترميم .

وفي 1987 ظهر اكتشاف هام آخر يتعلق بالحيوانات المحورة جينياً، فقد قام مجموعة من العلماء بابتكار وسائل لتنشيط الجينات الغريبة في الغدة الثديية للفأر كان من نتيجتها تكوين جزيئات بروتينية غريبة وإفرازها في حليب الفأر المحور جينياً.

وتمخضت هذه الأبحاث الفذة على إمكان إنتاج البروتين البشري (منشط البلازمينوجين ) من خلال إدخال الجين البشري حامل هذه الصفة في الخلايا المنتجة للبن في حيوان مختار، لتكون النتيجة أن يخرج هذا البروتين بكميات كبيرة في لبن الحيوان لاستخدامه كوسيلة للعلاج في حالة نقص هذا البروتين في المرضى من البشر.

وقد طبقت هذه التقنيات في إنتاج بروتينات علاجية هامة مثل البروتينات المانعة للنزيف والمانعة للتجلط، ومن قبل أُمكن تخليق الأنسولين البشري من خلال إدخال جين بشري حاملاً لصفته داخل بكتريا معينة.

وواكب هذه الاكتشافات المبهرة حملة إعلامية عارمة لعب فيها الخيال العلمي دوراً مؤثراً على عقول عامة المثقفين وضعت علامات استفهام أمام الفكر الديني المستنير، فقد تناقلت أجهزة الإعلام أخبار عن إمكان أن يتقدم الآباء أو الأمهات بطلبات إلى العلماء للحصول على أطفال لها موصفات معينة في الشكل واللون والذكاء والقدرة الجسمانية أو العقلية، بل وذهب الخيال العلمي إلى إمكان إدخال جين (صفة) التمثيل الضوئي من النبات الأخضر إلى الأجنة البشرية للحصول على الإنسان الأخضر الذي يمكن أن يستخدم أشعة الشمس وثاني أكسيد الكربون من الجو للحصول على غذائه وطاقته، وبذلك لا يصبح هناك أي مشاكل اقتصادية لها علاقة بالغذاء.

وإذا كان ذلك كذلك فإن أسئلة هامة لا بد وأن تثار كالآتي:

1- هل يعتبر ذلك تدخلاً في شأن من شئون الله ؟ .

2- هل يعتبر ذلك تعديلاً لخلق الله إلى الأفضل ؟ .

3- هل يعتبر ذلك دليلاً على صدق النظرية المادية البحتة ؟ هل وهل وهل.

قبل أن نرد على هذه الأسئلة لا بد وأن نبين للعقل المفكر أن هذه الأسئلة زائفة أصلاً وباطلة عقلاً لأنها لا تعتمد على حقائق بل تعتمد على خيال وأوهام وضلالات كيف ؟

سأستعير الإجابة من كلام علماء الهندسة الوراثية والذين يعملون في هذا المجال كما يأتي:

يقول (إيرفين شار جاف) أحد مؤسسي علم البيولوجيا الجزيئية: إن اللعب في الجينات يعرضنا للخطر.

ويقول ( وليام بيتز ) عالم الهندسة الوراثية وصاحب مؤلف الهندسة الوراثية للجميع: " إن وظيفة معظم ما نحمله من D.N.Aلا يزال سراً والحقيقة أن معظمه يبدو بلا فائدة ، وأن 90% من بعض أطوال الجينات لا يحمل معلومات ، ويقول أيضاً : أن علماء البيولوجية لا يعلمون إلا القليل جداً من معضلة أسرار الجينات ، وأن العلماء إذا أدخلوا جيناً (صفة) في خلية مستهدفة فسيواجه هذا الجين المدخل أحد مصيرين :

• إما أن يلتحم ب (D.N.A) الموجود فعلاً في الخلية أو يظل منعزلاً عنه كمقطع مستقل ، والعلماء لا يستطيعون أن يحددوا ماذا سيحدث بل كل ما يعملوه هو أن يقوموا بإلقاء الشفرة الوراثية المأخوذة من كائن في الخلية المستهدفة ، ثم ينتظرون فقد تستطيع الخلية دمجها في المكان المناسب وقد لا تستطيع ولا علم للعلماء بالنتيجة مسبقة ولا دخل لهم في إتمامها الدقيق .

وقد تؤدي بعض تقنيات الهندسة الوراثية المصاحبة للجينات المدخلة إلى الخلية المستهدفة إلى إكساب الخلية صفات سرطانية كما يحدث أحياناً نتيجة استخدام الفيروسات أو مكوناتها لدمج جين معين في خلية حيوانية مستهدفة.

وفي كتاب مستقبلنا الوراثي للجمعية الطبية البريطانية يقول علماء الهندسة الوراثية

إن التحوير الوراثي يستخدم لعلاج الأمراض الوراثية الخطيرة، أما احتمال أن يستطيع الوالدان في يوم ما طلب أطفال بخصائص معينة فإن هذا ليس أمراً ممقوتاً فحسب وإنما هو أيضاً لا يحتمل قط التوصل إليه.

ونجد في هذا المرجع العالمي أيضاً: والفوائد المباشرة للعلاج الجيني الناجح للخلايا الجسدية قد تكون أمراً واضحاً، أما التأثيرات المستقبلية وعلى المدى الطويل فهي مما قد يصعب التكهن به، فمن الممكن مثلاً أن يحدث خطأ في إيلاج الجينات يؤدي إلى تحول الخلية إلى خلية سرطانية مع عدم ظهور السرطان إلا بعد سنين تالية لذلك.

وخلاصة كل ذلك أن حقل الهندسة الوراثية لا يتعدى تسخير البكتريا أو الحيوانات لإنتاج بروتينات تستخدم لعلاج بعض المرضى الذين يعانون من نقص وراثي في هذه المركبات، بمعنى أن هذه البكتريا أو الحيوانات المستخدمة لإنتاج المطلوب تعويضاً لما فقد من الإنسان ما هي إلا كائنات تسخر لعمل ذلك حتى أن أحد كبار علماء الهندسة الوراثية أطلق على هذه الكائنات المسخرة تعبير (حمير مسخرة للعمل).

وكذلك عمل العلماء لمحاولة إدخال بعض الجينات المفقودة أو المعطوبة يدخل من باب تسخير هذه الجينات لصالح العودة بها إلى حالتها المفطورة عليها وهو من باب العلاج والتداوي.

وصدق الحق الذي قال:

(أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُّنِيرٍ)(سورة :20).

وطاعة للرسول في حث الناس على التداوي:

[ تداووا عباد الله … ].

ولكن هل يمكن للإنسان أن يلعب في الجينات ويغير فيها بالزيادة أو النقصان أو التبديل ؟

الإجابة: نعم يمكنه ذلك.

فيكون السؤال التالي:

وماذا ستكون النتيجة ؟

الإجابة: هناك وسائل إيضاح شاهدها العلماء في واقع الحياة حيث لاحظوا أن هناك كائنات تحدث لها طفرات أو تغيرات تؤدي إلى حذف أو قطع أو إضافة جينات (صفات ) تخرجها من فطرتها المفطورة عليها إلى حالة مخالفة، ولقد لاحظ العلماء أن أغلب هذه التغيرات إما قاتلة مدمرة للكائن أو ممرضة له بدرجة لا حل لها.

والإجماع على أن التغير في الخلق المفطور عليه الكائن مخرب أو مدمر أو ممرض حتى ولو بعد حين.

أما عملية التهجين في السلالات الحيوانية والنباتية مثلاً فلا تدخل ضمن قضية التغير والتبديل، لأن التهجين لا تغيير فيه بل تبقى الصفات في مكانها وعلى هيئتا ولكن يتم مزاوجة صفات من كائن بصفات من كائن من نوعه كما يتم تزاوج مورث يحمل صفة الطول (مثلاً ) مع مورث لا يحملها ليكون الناتج حاملاً لصفة الطول وقس على ذلك.

أما التدخل لتغيير خلق إلى هيئة أخرى كإنتاج إنسان أخضر أو طفل عبقري فهذا من المستحيل عقلاً ونقلاُ:

عقلاً: لأن العلماء لا يعلمون من أسرار الجينات إلا القليل، ولأن القضية ليس جين معين بل علاقات جينية متشابكة ومتداخلة في شبكة لا يحيط بها إلا الخالق الباري المصور، ولأن الملاحظة العملية أكدت خطورة التغيير على الكائن الحي.

ونقلاً:لأن الحق يقول (لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ).

ولكن لو حدث أن تم ذلك التبديل فإن النتيجة لا خير فيها بل إن البشرية لن تجني من ورائها إلا الخراب والتدمير وهو من أمر الشيطان لأوليائه، الذي قال الحق عنه: (وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللّهِ) النساء آية 119

وهاهم العلماء النابهين يعقدون المؤتمرات ويحزرون من اللعب بالجينات تغيراً وتبديلاً بدرجة تخرجها عن فطرتها خوفاً من أن تتكاثر وتنطلق في البيئة وتخرج منها أجيال مدمرة أو تخل بالتوازن البيولوجي الذي خلقه الله بمقدار وعلماً وحكمة ( وكل شيً عنده بمقدار ) بل وهاهم العلماء الراسخون في العلم يحزرون من إمكان أن تتحول الخلية المسالمة إلى أخرى سرطانية قاتلة نتيجة اللعب بجيناتها تبديلاً وتغييراً.

_________________
مع تحيات /
امير المنتدى
وده ايميلى
ALAHLYMOHEGAZY@YAHOO.COM




UndertakeR
امير المنتدى
امير المنتدى

ذكر
عدد الرسائل: 788
العمر: 24
Personalized field:
المهنة:
المزاج:
MY SMS:


My SMS

علمتنى الحياة ان ابتسم
فى الوقت الذى ينتظرنى فيه الناس
ان ابكى
مع تحيات/

MOHAMMED HEGAZY



تاريخ التسجيل: 25/02/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى